3 تعليق واحد to “الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان في الإمارات العربية أمام الأمم المتحدة”

  1. يقول Abdul:

    الأسرة الحاكمة في الإمارات العبرية المتحدة لا تعاب على اهتمامها بالرعية غير بعض الأنظمة العربية الأخرى
    تعتبر كازاخستان وجهة مفضلة لممارسة هواية القنص للأسرة الحاكمة لأبوظبي منذ التسعينيات القرن الجاري، وما يصاحب معها الاستثمارات الإماراتية المجلوبة إلى تلك الجمهورية والعلاقات الطيبة مع قيادتها في الوقت الحالي.
    ولكن في حقيقة الأمر هناك شيء ما قد يقلق القارئ العربي في هذا الخصوص، ولا بأس أن شيوخ الإمارات يمارسون هواياتهم المحبوبة في سهول كازاخستان ويستثمرون في ذلك وبل الأهمية البالغة في ذلك أن كبار مسؤولي دولة الإمارات يقعون تحت مجهرة المخابرات السوفيتية السابقة.
    ولا شك أن دول الخليج العربي تتبع سياسة مفتوحة ومسالمة ولكن في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق جرت العادة أن يخرط جواسيسها في كل كبير وصغير وما بالك بزيارة علية القوم الإماراتي إلى إحدى تلك الجمهورية لا يفوت المخابرات تلك الفرصة السانحة رغم العلاقات الوطيدة بين البلدين وبالتالي يتعرض مفهوم الحياة الخصوصية لزعزعة خطيرة لدى نخب الإمارات السياسية.
    وقد يتساءل القارئ كيف تحقق المخابرات في جمع المعلومات وكسر سرية الحياة الخصوصية لدى الشؤوخ. والجواب على ذلك بمثالين:
    أحد طلاب إحدى الجامعات الأكرانية “محمد العريقي – اليمني الجنسية” قد حقق هدفه في انخراط بين صفوف حاشية الشيوخ الإمارتية، وقد ورد الأخبار عن المذكور بأنه تم تجنيده من قبل المخابرات “ك ج ب” في جمهورية أوكرانيا لاذي كان يقوم بإبلاغ عن الطلاب العرب في الجامعة وتجنيده في ما بعد في اليمن التي كانت في فلك مصالح الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت.
    وقد حقق محمد العريقي هدفه لدخول إلى جماعة حاشية الشيوخ حيث بدأ رحلته حمالا عند الشيوخ في كازاخستان وبالتالي استغل طيبة أهل الإمارات وحصل على مرتبة أهل الثقة جزئيا، يعتر العرقي حتى الآن عنصرا هاما في جمع المعلومات لدى المخابرات الأوكرانية قد يشهد على ذلك بعض الطلاب العرب الذين درسوا معه.
    وأما في كازاخستان فلها أيضا عنصر هام في تجميع المعلومات الخاصة بالشؤوخ، وهو “فلاديسلاف باكييف” حيث تم تعيينه منذ بداية زيارة الشؤوخ إلى كازاخستان مساعدا لمحمد العريقي ولكن باكييف عميل للمخابرات الكازاخستانية وقد يشهد على ذلك بعض ضباط المخابرات الكازاخستانية السابقة الذين يتواجدون في المنفى – الأوروبا الغربية.
    ويقوم فلاديسلاف باكييف بأعمال الشيوخ في كازاخستان ويطلع على كل كبير وصغير فيما يتعلق بالشيوخ من أبوظبي عند زيارتهم إلى كازاخستان.
    فإن العبرة من هذه المعلومة هي أن يسلم قيادة الدولة من الدسائس التي قد يفعله هؤلاء الجواسيس لأن الشعب الإماراتي يحب القيادة ويريد لها الخير والصحة لأن في ذلك مصلحة البلاد.

  2. يقول كمال ممدوح فهمي:

    يقبع في سجن الوثبة المركزي بابوظبي عاصمة دولة الامارات هولاءالسجناء وغيرهم من السجناء لاكثر من خمس سنوات في ظل قضاء اماراتي لايعمل وفق القانون والدستور المؤقت في دولة الامارات ، بل قضاء يعمل وفق اهواء ورغبات وتعليمات شيوخ الامارة ومن هولاء السجناء مهدي بحرالعلوم – عراقي و مشعل الحماطي – يمني وعادل توفيق الحسين – فلسطيني و سامرعياش – أردني و علي عواد الدباس – أردني و يعقوب الحمادي – اماراتي بدون و خليل رمضان اماراتي بدون ، وغيرهم من السجناء المنسيين في سجون أبوظبي الذين امضوا سنوات طويلة في السجن تنفيدا لعقوبات قضاة في محاكم أبوظبي لايعملون وفق القانون بل يعملون حسب تعليمات شيوخ الامارة و لا أحد يعرف متى يطلق سراح هولاء السجناء المنسيين .

    Inside the Prison of Al Wathba Central in Abu Dhabi , capital of the United Arab Emirates seven and other prisoners for more than five years under spend Emirates does not function according to the law and the interim constitution in the UAE , but spend operates according to the whims and wishes and instructions of the elders of the Emirate and these prisoners are Mahdi Bhr alalom – Iraqi and Meshaal Hamati – Yemeni and Adel Tawfik Al Hussein – Palestinian and Samer Ayaash – Jordanian and Ali Awad al Dabbas – Jordanian and Jacob Hammadi – Emirates without and Khalil Ramadan Emirates without , and other forgotten prisoners in the prisons of Abu Dhabi, who spent long years in prison Tida sanctions judges in the courts of Abu Dhabi for not working according to the law but working as instructed by the elders of the Emirate and no one knows the forgotten prisoners will be released .

  3. يقول أبو عنتر الخليج:

    أ تـفـق تـمـا مـا مـع مـا جـا بـه الاخ كمال ممدوح فهمي حول السجناء المنسيين في سجن الوثبة المركزي بامارة أبوظبي

    يقبع في سجن الوثبة المركزي بابوظبي عاصمة دولة الامارات هولاءالسجناء وغيرهم من السجناء لاكثر من خمس سنوات في ظل قضاء اماراتي لايعمل وفق القانون والدستور المؤقت في دولة الامارات ، بل قضاء يعمل وفق اهواء ورغبات وتعليمات شيوخ الامارة ومن هولاء السجناء مهدي بحرالعلوم – عراقي و مشعل الحماطي – يمني وعادل توفيق الحسين – فلسطيني و سامرعياش – أردني و علي عواد الدباس – أردني و يعقوب الحمادي – اماراتي بدون و خليل رمضان اماراتي بدون ، وغيرهم من السجناء المنسيين في سجون أبوظبي الذين امضوا سنوات طويلة في السجن تنفيدا لعقوبات قضاة في محاكم أبوظبي لايعملون وفق القانون بل يعملون حسب تعليمات شيوخ الامارة و لا أحد يعرف متى يطلق سراح هولاء السجناء المنسيين .

    Inside the Prison of Al Wathba Central in Abu Dhabi , capital of the United Arab Emirates seven and other prisoners for more than five years under spend Emirates does not function according to the law and the interim constitution in the UAE , but spend operates according to the whims and wishes and instructions of the elders of the Emirate and these prisoners are Mahdi Bhr alalom – Iraqi and Meshaal Hamati – Yemeni and Adel Tawfik Al Hussein – Palestinian and Samer Ayaash – Jordanian and Ali Awad al Dabbas – Jordanian and Jacob Hammadi – Emirates without and Khalil Ramadan Emirates without , and other forgotten prisoners in the prisons of Abu Dhabi, who spent long years in prison Tida sanctions judges in the courts of Abu Dhabi for not working according to the law but working as instructed by the elders of the Emirate and no one knows the forgotten prisoners will be released .

Leave a Reply

*

Creative Commons License
This work is licensed under a Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International - CC BY-NC-ND 4.0 .