دعت مساعدة الأمين العام لحزب الأمة السوداني المعارض، الدكتورة مريم الصادق المهدي، لتشكيل لجنة فنية تبحث التعامل مع مذكرة توقيف اصدرتها المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب بتسليم متهمين سودانيين لها، بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.
وصف قيادي في حزب الامة السوداني المعارض انباء اشارت الى ان زعيمه الصادق المهدي، رفع قائمة الى قيادة المؤتمر الوطني، باسماء مرشحين لدخول الحكومة والمراكز القيادية في الدولة، بانها «ملفقة» وعارية من الصحة. وقال ان الغرض من مثل هذه الانباء هو «تشويه صورة الحزب..
عادت الملاسنات الخشنة بين شريكي الحكم السوداني، حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان، إذ طالب المسؤول السياسي في الحزب الأول بإقالة وزير شؤون مجلس الوزراء باقان آموم ووصفه بأنه غير مسؤول بعدما اتهم شركاءه بالتعدي على الحريات واعتبر الدولة «فاشلة وفاسدة».
وجّه وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية السماني الوسيلة انتقادات شديدة إلى الدول الغربية في شأن ملف المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب الخرطوم بتسليم متهمين بارتكاب ما يوصف بـ «جرائم حرب» في دارفور. وقال لـ «الحياة» في مؤتمر صحافي أمس بعد محادثات مع نظيره القطري أحمد بن عبدالله آل محمود تناولت قضايا سياسية واقتصادية، إن إثارة دول أوروبية قبل أيام موضوع المحكمة الدولية يمثّل «جزءاً من الضغط السياسي على الحكومة السودانية»
قال الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد)، رودولف أدادا، إن البعثة تفتقر لعناصر أساسية في القوات والمعدات بعد ستة أشهر من تشكيلها وأن الدعم المحلي للبعثة لم يعد كما كان في السابق.
طلب مجلس الامن من الامين العام للامم المتحدة أن تجري المنظمة الدولية تحقيقا في تصرفات جنودها لحفظ السلام اثناء اشتباكات وقعت مؤخرا في منطقة غنية بالنفط متنازع عليها في جنوب السودان. ويأتي بيان المجلس بعد أن اتهم دبلوماسي امريكي كبير جنود قوة الامم المتحدة لحفظ السلام
دعا مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي الى السودان يوم الثلاثاء الى عقد قمة دولية بشأن الصراع المستمر منذ خمسة اعوام في دارفور للضغط على السودان وجماعات التمرد لانهاء العنف واسئتناف محادثات السلام المتعثرة. وفي تقرير قاتم عن الوضع في دارفور رفعه الى مجلس الامن
جتمع قادة عسكريون من الجارين المتخاصمين تشاد والسودان يوم الثلاثاء لبحث كيفية حراسة المنطقة الحدودية بين البلدين والتي تنشط فيها جماعات متمردة..وتأتي المحادثات في السنغال كمتابعة لاتفاق سلام وقعه رئيسا البلدين في دكار في مارس اذار لكنه فشل في انهاء سنوات من القتال في المنطقة حيث يتبادل البلدان الاتهامات بدعم جماعات متمردة
رأت قيادات سياسية سودانية بارزة، أمس، أن البلاد تعيش أزمة سياسية كبيرة، وتعاني من انتقال متعثّر من حال الحرب إلى السلم، وانتقدت في حدة «اعتداء السلطات على الحريات السياسية والصحافية» وطالبت باطلاقها قبل إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. وأعرب زعيم حزب المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، وسكرتير الحزب الشيوعي محمد ابراهيم نقد، والأمين العام لـ «الحركة الشعبية لتحرير السودان» باقان آموم في ندوة نظمتها أربع صحف، أمس، عن خيبة أملهم ازاء تباطؤ عملية التحول الديموقراطي، واعتبروا الأوضاع السياسية في البلاد «شاذة»، وحذروا من تكرار هجوم «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور على أم درمان، ودعوا الى سيادة حكم الدستور والقانون.
اتهم الرئيس عمر البشير، جهات معادية للسودان ، بتحريض موقعي اتفاقات السلام في كل المواقع للنكوص عنها ،واقسم ثلاثا بعدم تسليم اي مواطن سوداني ليحاكم خارج البلاد، ورفض تهديدات المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية ودعاها لاتخاذ ما تريد من قرارات وعقوبات تلوح بها
يشارك مسؤولون حكوميون سودانيون وقياديون من حركتين مسلحتين في دارفور في اجتماعات ومناقشات تنظم في واشنطن يوم الأربعاء المقبل حول مشكلة دارفور. وينظم الندوة معهدان من معاهد «البحث والتفكير» في العاصمة الاميركية، وهما معهد «مانشستر ترييد» ومعهد «اكزكتيف ريسيرش اسوسييت».
فى تطور مثير ، انسحب ممثلو الدفاع فى قضية أحداث امدرمان من محكمة الخرطوم شمال أمس فى أعقاب رفض القاضي معتصم تاج السر التجاوب مع الالتماس الخاص بعدم تمكن المحامين من مقابلة المتهمين بعد رفض إدارة سجن كوبر وقرر قاضي المحكمة معتصم تاج السر عدم السماح قطعيا للهيئة بالظهور أمامه بعد أن قررت الانسحاب فيما أعلن الدفاع وفقا لعضو الهيئة كمال عمر التقدم بطعن دستوري فى كل إجراءات المحاكمة ،
كشف مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن فرنسا تعهدت قيادة وساطة لإنهاء الأزمة القائمة بين الخرطوم ونجامينا، وإقناع الرئيس التشادي إدريس ديبي بوقف دعمه للمتمردين في إقليم دارفور
أكد مصدر في حركة تحرير السودان التي يقودها مساعد الرئيس السوداني، ميني أركو مناوي، لـ«الشرق الأوسط» ان زعيم الحركة موجود بين قواته في مكان غير معروف باقليم دارفور منذ اسابيع وانه زار العاصمة التشادية انجمينا سرا وعاد الى قواته وسط انباء تشير الى وجود خلافات عميقة بينه وبين قيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة الرئيس عمر البشير
قالت مصادر سودانية وتشادية مطلعة ان كبير مساعدي الرئيس السوداني ميني أركو مناوي، موجود حاليا في تشاد وسط انباء تشير الى وجود خلافات عميقة بينه وبين قيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة الرئيس عمر البشير، حول تنفيذ اتفاق سلام وقعه قبل عامين مع الخرطوم. وقطع السودان علاقاته مع تشاد الشهر الماضي بعد شن حركة متمردة في دارفور هجوما على العاصمة السودانية اعتبرته سلطات الخرطوم مدعوما من تشاد.
أحال السودان 39 شخصا للمحاكمة يوم الاربعاء بتهمة المشاركة في الهجوم الذي شنه متمردو دارفور على العاصمة الشهر الماضي.وأدت الاشتباكات التي تركزت في احدى ضواحي الخرطوم الى مقتل 200 شخص على الاقل خلال أول هجوم على المدينة تشنه جماعة متمردة من مناطق في السودان منذ عقود. وتشكلت ثلاث محاكم خاصة تنظر كل منها في قضية 13 متهما.
حذّر رئيس الوزراء السابق زعيم حزب الأمة الصادق المهدي من وقوع البلاد في «مواجهات عنيفة» في حال لم يلتزم حزب المؤتمر الوطني الحاكم باتفاق «التراضي الوطني» الموقع بينهما، في وقت بدأت محاكمات لعشرات من مقاتلي «حركة العدل والمساواة» الذين أسروا خلال هجومهم الفاشل على أم درمان الشهر الماضي.
أعلنت الحكومة التشادية حسمها للمعارك ضد متمردين دارت في بلدات شرق البلاد منذ السبت الماضي، متهمة الجيش السوداني بالمشاركة في المعارك، ومهاجمة قرية باقوج الحدودية بمروحيات. واكدت انها تقدمت بشكوى رسمية الى مجلس الامن الدولي ولجنة مراقبة اتفاق دكار (السنغال) بين الخرطوم وانجمينا. ونفى السودان الاتهامات التشادية وقال ان القوات المسلحة السودانية لا تلعب اي دور في النزاع التشادي الداخلي.
اتهمت الحكومة التشادية الجيش السوداني بمهاجمة بلدة آدي الواقعة على الحدود بين البلدين، وذلك بعد أيام من قيام متمردين سودانيين بشن غارات على المنطقة.ففي مقابلة مع بي بي سي، قال محمد حسين، وزير التواصل التشادي، إن قوات برية سودانية، مدعومة بطيران الهليوكبتر، هاجمت مدينة آدي التي تضم حامية عسكرية تشادية.
قال مجلس الامن الدولي يوم الاثنين ان السودان ينبغي ان يكف عن تجاهل الجرائم التي ارتكبت خلال الصراع في دارفور ويسلم الاشخاص المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب الى المحكمة الجنائية الدولية.وقال المجلس في بيان وافق عليه الاعضاء بالإجماع "يحث المجلس حكومة السودان وكل الاطراف الاخرى في الصراع في دارفور على التعاون الكامل مع المحكمة تماشيا مع القرار رقم 1593 (لعام 2005) من اجل وضع حد للإفلات من العقاب على الجرائم التي ارتكبت في دارفور.
حملت الخرطوم في شدة أمس على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الذي جدد طلبه تسليم وزير الدولة للشؤون الإنسانية أحمد هارون والقيادي في قوات الدفاع الشعبي علي كوشيب اللذين تتهمها المحكمة بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
دعا مجلس الأمن الدولي السودان امس الى «التعاون الكامل» مع المحكمة الجنائية الدولية عبر تسليمها اثنين من مواطنيه تتهمهما بارتكاب جرائم ضد الانسانية.وجاء في بيان اقره مجلس الامن الدولي بإجماع اعضائه الخمسة عشر ان المجلس «يحث الحكومة السودانية وباقي اطراف النزاع
قال سفير السودان لدى الامم المتحدة إن كبير ممثلي الإدعاء بالمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو "إرهابي" ويجب استبداله في أقرب وقت ممكن.وكان السفير عبد المحمود عبد الحليم يعقب على تعليقات أدلت بها متحدثة باسم المحكمة الجنائية الدولية الاسبوع الماضي كشفت فيها عن خطة للمحكمة للقبض على سوداني مشتبه به وجهت إليه العام الماضي اتهامات بجرائم تقول المحكمة
الت وسائل اعلام حكومية يوم الخميس - وهي تسعى للتصدي لانتقادات بشأن علاقاتها مع الخرطوم - ان الرئيس الصيني هو جين تاو دعا الحكومة السودانية لاتخاذ سلسلة من الخطوات نحو السلام في اقليم دارفور.وكانت تصريحات هو لنائب الرئيس السوداني الزائر علي عثمان طه قوية
وقعت في الخرطوم امس 5 فصائل مؤيدة لاتفاق السلام مع الحكومة المعروف بـ «اتفاق ابوجا» على ميثاق تحالف بينها، والفصائل هي: «حركة تحرير السودان – جناح السلام برئاسة إبراهيم مادبو، حركة تحرير السودان الإرادة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بين حزب المؤتمر الوطني السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان، والذي وافق بمقتضاه الطرفان على خارطة طريق لحل النزاع حول أبيي، تتضمن اللجوء إلى التحكيم.
أعلنت الحكومة السودانية أمس أنها ستبدأ الاسبوع المقبل في محاكمة عناصر متمردي «حركة العدل والمساواة» ومن ساعدهم في الهجوم على أم درمان الشهر الماضي عبر محاكم خاصة بقضايا الارهاب، وتوعدت بجلب 20 من قيادات الحركة عبر «الانتربول» لمحاكمتهم، في وقت اعترفت طرابلس بتوتر علاقاتها مع الخرطوم واعتبرت ذلك «سحابة صيف».
أقر الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه سلفاكير ميارديت أمس اتفاقاً لتسوية النزاع على منطقة أبيي الغنية بالنفط ينتهي باللجوء إلى المحكمة الدولية لتحديد مصير المنطقة فى حال لم يرتض أحدهما نتائج هيئة تحكيم ستتولى ترسيم الحدود، في خطوة اعتبراها "ميلاداً جديداً لاتفاق السلام" الموقع بينهما منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ال التحالف الدولي لمنظمات حقوق الإنسان اليوم إن على مجلس الأمن بالأمم المتحدة الضغط على السودان من أجل تسليم المُشتبه بهما في جرائم حرب؛ أحمد هارون وعلي قشيب، إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقد دعت حملة "العدالة لدارفور" أعضاء مجلس الأمن إلى زيارة الخرطوم لإثارة الوعي بعدم تعاون السودان مع المحكمة الجنائية الدولية، وإلى تبني قرار جديد يدعو السودان إلى التعاون الكامل